المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الشيخ خضر الكبش: ما حصل في مسجد بلال بن رباح أساء الى صيدا وتاريخها وقداسة مساجدها

الشيخ خضر الكبش: ما حصل في مسجد بلال بن رباح أساء الى صيدا وتاريخها وقداسة مساجدها
09-05-2011
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


المكتب الاعلامي
استنكر رئيس مركز عمر المختار في صيدا الشيخ خضر الكبش الإعتصام الذي حصل عقب صلاة الجمعة الماضية في مسجد بلال بن رباح في صيدا معتبراً أن هذا التحرك سابقة خطيرة في تاريخ هذه المدينة المقاومة الوفية لدماء الشهداء ولمن كان وما زال الى جانبها والى جانب لبنان في صراعه مع العدو الصهيوني الغاشم.. مؤكداً أن سوريا لا تشبه أي دولة من الدول التي سقط حكامها واضعاً ما حدث برسم مفتي صيدا الذي كان يترتب عليه أخذ الإجراءات اللازمة من خلال موقعه الإداري لوقف هذا التحرك الذي أساء الى صيدا ودورها وتاريخها وعروبتها وقداسة مساجدها التي كان لها الدور الأهم والفعال بالتصدي للإحتلال الإسرائيلي وخاصة بعد علمه ومراجعته بالتحرك الذي كان يٌحضر إليه إمام المسجد المذكور.
وأضاف: إن الصفات الإيمانية والأخلاقية التي يتمتع بها إمام مسجد بلا ل والتي نشهد له بها لا تمنع أن نختلف معه في آدائه السياسي الذي دخل اليه من باب الحقد والكراهية والذي تخطى فيه كل الخطوط الحمر من عدائه للمقاومة في لبنان وآدائها وصولاً الى دعوته للإعتصام ضد القيادة السورية دفاعاً عن حزب المستقبل الذي يعتبره حزب السنة في لبنان ومن واجبه أن يدافع عنه .
وقال إن شعار الوحدة الوطنية والعيش المشترك الذي ينادي به فضيلته مطلب كل الغيارة الذين يريدون لبنان وطناً لجميع أبناءه ايماناً منهم أن لبنان لايحكم إلا بالتوافق السياسي متسائلاً أليس من الغريب العجيب أن يدعو صاحب الفضيلة الى الوحدة الوطنية والعيش المشترك في الوقت الذي يرفض الحوار مع أبناء دينه وملته ويرميهم بالكفر ويستنكرعليهم تضحياتهم وجهادهم دفاعاً عن لبنان وفلسطين ؟ فكيف لنا أن نقتنع بصدق دعوته هذه .
وسأل أين المصلحة الإسلامية في دفاعك عن حزب المسقبل إن كان متورطاً أوغير متورط في أحداث سوريا؟ أولم يكن الأجدى أن تنتظر القضاء اللبناني ليقول كلمته في هذه القضية كي يبنى على الشيء مقتضاه ؟ أين المصلحة الإسلامية في هجومك الدائم على سلاح المقاومة والتشكيك بدورها الجهادي ؟ أين المصلحة الإسلامية في المساواة بين الجلاد والضحية في عدوان اسرائيل على لبنان عام 2006؟ أين مصلحة الدعوة الإسلامية بمنهج التكفيرالذي تنتهجه وتغذي به عقول الشباب في جو انقسام سياسي واحتقان مذهبي يتحمل مسؤليته الفريق الذي تدافع عنه وعن مشروعه السياسي الذي يعمل وفق أجندة دولية تريد فصل لبنان عن محيطه العربي والإسلامي؟ فإن كنت بريئاً من التحريض المذهبي والطائفي وإن كانت السياسة لا تعني لك شيئاً قل لنا بربك ماذا تسمي المواقف التي تطلقها في كل أسبوع وما هي المصلحة من ورائها وأين تخدم الوحدة الوطنية الي تريدها ؟
 


New Page 1