المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / حزب الله نظم حفل استقبال حاشد بذكرى إنتصار 2006 في حارة صيدا

حزب الله نظم حفل استقبال حاشد بذكرى إنتصار 2006 في حارة صيدا
14-08-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
بمناسبة ذكرى إنتصار المقاومة على العدوان الإسرائيلي عام 2006، أقام حزب الله حفل استقبال حاشد في قاعة العلامة الشيخ عبد الأمير قبلان في حارة صيدا، حيث كان في استقبال المهنئين عضو المجلس المركزي في الحزب الشيخ نبيل قاووق ومسؤول منطقة صيدا الشيخ زيد ضاهر وعضو قيادة الجنوب الحاج غازي الحاج.

ومن أبرز المهنئين النائب علي عسيران، أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب أسامة سعد، النائب سليم خوري، النائب زياد أسود ممثلا بالإستاذ جورج موسى، رئيس بلدية صيدا السابق عبد الرحمن البزري، مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ عبد الحسين عبد الله، وحشد من الشخصيات الروحية والعسكرية والامنية والاجتماعية والبلدية والمخاتير.
=============================================
الشيخ قاووق: ستبقى المقاومة حصن لبنان وعنوان قوته وسيادته وشموخه
============================================
والقى الشيخ قاووق كلمة قاله فيها: "اهلا بكم في ذكرى الانتصارات العظيمة ذكرى الجباه المرفوعة واشرف الناس ورجال الله ذكرى مفاجأت النصر والوعد الصادق ذكرى الهامات العالية التي اسقطت كل اهداف القوى العظمى والدول الكبرى... في هذه الذكرى السنوية نستحضر اروع واسمى حكايا الصمود والتضحية نستحضر معكم ابهى تجليات الشهادة والانتصار
واضاف: في ذكرى الانتصار يتضح يوما بعد يوم ان من اهم نتائج الانتصار في تموز ٢٠٠٦ هو شعور شعبنا وشعور شعوب المنطقة اننا قادرون على صنع الانتصار... في تموز ٢٠٠٦ نجح لبنان كل لبنان بكسر عنفوان العدو الاسرائيلي ونجح اللبنانيون بان يلقوا بالعدو الى قعر الهزيمة ولا زال العدو من ١٣ عام حتى اليوم في قعر الهزيمة .
وتابع: في تموز ٢٠٠٦ معادلة الجيش والشعب والمقاومة نجحت في ان تسقط كل معادلات السلاح واليوم في ال ٢٠١٩ وماذا عن المعادلات؟؟ العدو يستخلص العبر ويقيم التدريبات والمناورات ويحاول ان يقطع الطريق على قوة المقاومة بال ٢٠١٩ المقاومة نجحت في ان تحسن قدراتها العسكرية وان تفرض على العدو مدايات جديدة تصل الى عمق الكيان الاسرائيلي والمقاومة في افضل ايامها وهي اكثر قوة وكما ونوعا" أضاف "منذ عام ٨٢ حتى اليوم والعدو في اسوأ ايامه منذ ال٤٨ كل ذلك بفضل معادلة وجدوى قوة المقاومة ،لبنان الذي كان البلد الضعيف في مواجهة اسرائيل ، اليوم لبنان هو البلد العربي الاكثر قوة ومنعة واقتدارا امام التهديدات الاسرائيلية، المقاومة هي التي تجعل العدو يخشى الحرب ويحسب الف حساب لها ،ستبقى المقاومة حصن لبنان وعنوان قوته وسيادته وشموخه وستبقى المقاومة تاج الكرامة للعرب لانهم فشلو في الميدان لجأوا الى العقوبات الاقتصادية ةلجأوا الى سلاح تصنيف حزب الله على لوائح الارهاب وكانت النتيجة ان ترامب وفريقه اقروا بفشل العقوبات بعد كل العقوبات.. السفارة الاميركية تقر وتعترف ان الغالبية الوزارية والنيابية والشعبية تؤيد المقاومة ولم تزداد الا تأييدا لسيد المقاومة .
واردف الشيخ قاووق: في ذكرى الانتصار من حفلنا من عرسنا التحية لشعب فلسطين الابي للاسرى المعتقلين وللمرابطين في القدس وللابطال في غزة والضفة تحية من المقاومة من رجال الله من ابناء السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد والى نصر جديد ان شاء الله.
=========================================
النائب سعد: خيار المقاومة هو خيار استراتيجي من اجل العزة والكرامة
=========================================
ثم ألقى الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب سعد كلمة قال فيها، في ذكرى نصر ٢٠٠٦ نتوقف لنوجه للتحية لشهداء المقاومة والجيش اللبناني وجرحى المقاومة وجرحى الجيش اللبناني ونوجه التحية لشعبنا الصامد الذي احتضن المقاومة صاحبة النصر وبالتالي فإن شعب لبنان هو صاحب النصر التحية لهذه المقاومة التي حققت نصرا استراتيجيا غيرت فيه معادلات القوة في المنطقة لمصلحة شعوب هذه المنطقة في مواجهة المشروع الصهيوني العدواني العنصري ضد لبنان وضد شعوب المنطقة جميعها وتحديدا جاء هذا النصر ليعزز الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا الكيان العنصري العدواني وتحية ايضا لنضال الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة وهو يواجه على مدى اكثر من سبعة عقود دون ملل او كلل هذا العدو الغاصب وجاء نصر تموز ٢٠٠٦ استكمالا للتحرير واستكمالا لكل المواجهات التي جرت مع هذا العدو على مدى سنوات طويلة هنا في الساحة اللبنانية والتي خاضتها المقاومة الوطنية والاسلامية ببسالة فائقة وحققت الانجازات العظيمة ان هذا النصر يستدعي منا القول ان المقاومة هي خيار استراتيجي في مواجهة التحديات والمخاطر وان المقاومة خيار وطني وقومي من اجل عزة وكرامة الشعوب العربية في مواجهة كل اشكال الاستعمار والاستيطان والعدوان والتبعية ....
واضاف: ان نصر تموز والاحتفال به انما يؤكد ان خيار المقاومة هو خيار استراتيجي من اجل العزة والكرامة ومن اجل النهوض والتقدم لشعوب امتنا العربية وايضا نصر تموز يستدعي اعادة النظر في كل السياسات الداخلية بما يتوافق مع تطلعات شعبنا للعزة والكرامة والعيش الكريم وكرامته الانسانية وحقوقه الانسانية في الصحة والتعليم وفرص العمل والخدمات الاجتماعية ان هذا الشعب العظيم الذي احتضن المقاومة ووفر لها كل مقومات النصر يستحق ان يعيش في دولة تحترم كرامته والى مزيد من النضال والكفاح في مواجهة الاخطار والعدوان الصهيوني والى مزيد من التماسك من اجل تحقيق تطلعات الشعب اللبناني والشباب اللبناني من اجل دولة العدالة الاجتماعية في لبنان والتحية وصولا الى الشعب الفلسطيني في فلسطين المحتلة وفي الشتات وهنا في مخيمات لبنان مع التأكيد على ان هذا الشعب الذي لن يكل من النضال المتواصل يستحق ايضا ان ينال حقوقه المدنية والانسانية.

كما تحدث سماحة المفتي الشيخ عبد الحسين عبد الله بكلمة من وحي المناسبة.




















 



New Page 1