المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / إحتفال تأبيني للشهيد المظلوم حسين علاء الدين (الخميني) في صيدا

إحتفال تأبيني للشهيد المظلوم حسين علاء الدين (الخميني) في صيدا
06-08-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
لمناسبة ذكرى مرور ثلاثة أيام على استشهاد الشاب المظلوم حسين جمال علاء الدين (الخميني)، أقامت عائلة علاء الدين وأهالي بلدة صفوري في مخيم عين الحلوة، احتفالا تأبينيا في قاعة مسجد "الغفران" في مقبرة صيدا الجديدة في سيروب، تحول الى "مناسبة وطنية".. اذ شارك فيها مختلف الوان الطيف السياسي اللبناني والفلسطيني يتقدمهم سفير دولة فلسطين في لبنان اشرف دبور وأمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات، وممثلو القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الوطنية والاسلامية الفلسطينية وحشد غفير من أبناء المخيمات في لبنان.

بعد آي من الذكر الحكيم رتله الحاج ابو خالد زمزم، القى رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة" الشيخ ماهر حمود كلمة، قال فيها "للمرة الاولى في تاريخ الاحداث الاليمة التي تقع في مخيم عين الحلوة، يقتل المعتدي قبل ان يدفن المظلوم، واذا كان الامر كذلك، فانه ان شاء الله سينعكس ايجابا على أمن المخيم"، مضيفا "ولن يتجرأ بعد اليوم أحد على الاعتداء على آخرين، وهذا ما قلناه منذ اليوم الاول، قال الله تعالى "ولكم في القصاص حياة يا أولي الالباب"، أي انه اذا انزل القصاص بالمعتدي، فلن يتجرأ اخرون الاعتداء على الاخرين، فتنعمون بحياة هنيئة".

ونوه الشيخ حمود بوحدة الموقف والصف الفلسطيني، قائلا "ان وحدة الصف الفلسطيني هي التي غطت هذا الحدث، ولولا وحدة الصف لما حصل ذلك، وكنا نتمنى ان تحصل وحدة الصف قبل غباء ترامب وقراراته بشأن القدس وفلسطين وقبل قرار وزير العمل كميل ابو سليمان المتسرع والمشبوه، ولكن الحمد لله، فإن الموقف الفلسطيني موحد، وان الموقف العام في لبنان موحد تجاه الحقوق المدنية والاجتماعية للشعب الفلسطيني".

واشاد الشيخ حمود بتضحيات عائلة علاء الدين، قائلا في كلمة الى والد الشهيد جمال واشقائه، هم "الذين كان قد باعوا انفسهم لله على طريق فلسطين واستشهاده جزءا من حياتهم، ومما نذروا انفسهم له، والحمدلله ان حسين مات مظلوما وكذلك عمه عامر"، مؤكدا انه "يجب ان نبقى جميعا على طريق فلسطين لانها القضية المنتصرة، وحتى لو تآمر عليها الغرب والعرب، والشرق والغرب، والعدو والصديق، ولو تخلى عنها كل الناس، الله وعد هذه القضية بالنصر وهي منتصرة".

وتحدث عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" مسؤول الاعلام المركزي في لبنان الحاج رفعت شناعة، فنوه بتضحيات عائلة علاء الدين، مؤكدا "ان الاجماع الفلسطيني كفيل بحفظ أمن واستقرار المخيمات وانزال القصاص بأي مجموعة خارجة عن الاجندة الفلسطينية"، مؤكدا ان حركة "فتح" ستبقى حريصة على جمع الصف حتى تتم العودة الى فلسطين.

وفي الختام، تحدث والد الشهيد المظلوم جمال علاء الدين، فشكر "القوى السياسية الفلسطينية واللبنانية وابناء مخيم عين الحلوة وكل المخيمات الفلسطينية في لبنان على وقفتهم الى جانب العائلة ومصابها الجلل"، مؤكدا ان "هذه الوقفة التي شعر فيها كل انسان انه فقد أبنه والتي وحدت المخيمات، تدل على طيبة هذا الشعب المعطاء وستبقى وجهتنا فلسطين الى الابد.



 



New Page 1