المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الرعاية تقيم حفل الإفطار السنوي للجهاز التطوعي - 30 صورة

الرعاية تقيم حفل الإفطار السنوي للجهاز التطوعي - 30 صورة
10-06-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
أقامت الرعاية حفل الإفطار السنوي للجهاز التطوعي في مركز الرحمة لخدمة المجتمع بحضور المهندس باسم سعد مدير الجمعية ، والأستاذ مطاع مجذوب مدير تنمية العلاقات الدولية ومتطوعي المؤسسة.

افتتح الحفل بترحيب من عريف الحفل المهندس نور الدين بركة، مشيراً أن الإفطار سيشهد تكريماً خاصاً لمسؤولة الجهاز التطوعي السيدة وفيقة عنتر تقديراً لمسيرتها المهنية وإنجازها عملها في الرعاية على مدى 12 عاماً. تلاها آيات من الذكر الحكيم للمتطوع ياسر الشامي، تبعها عرض لفيلم عن إنجازات الجهاز التطوعي خلال السنوات التي مضت.

كلمة مدير الجمعية الأستاذ باسم سعد تحدث خلالها عن العمل التطوعي وأهمية الإيمان به، وضرورة تفعيله وتطويره ليشارك في أقسام ومفاصل المؤسسة بشكل كامل، وأن يخدم المجتمع ويساعد الفئات المستهدفة.
بعد عرض موجز عن مسيرة عمله طوال 26 عاماً في الرعاية، كانت كلمة للأستاذ مطاع مجذوب الذي قام بدوره بالشكر والإمتنان للجهاز التطوعي مؤكداً وداعماً للعمل التطوعي وأهميته في مجال العمل الخيري، مشيراً لإيمانه الكبير طوال فترة عمله بدور المتطوع.

ثم ألقت مسؤولة الجهاز التطوعي في الرعاية كلمة تحدثت فيها عن مسيرتها مع الجهاز التطوعي وتجربتها مع المتطوعين، وقدمت كلمات مفاتيح دعماً منها للجهاز لاستكمال مسيرة التطوع والعمل الخيري، وتشكرت عنتر مؤسستها الرعاية والجهاز التطوعي والعائلة ممتنةً لوقوفهم بجانبها طوال مسيرتها المهنية. ثم قامت أسرة الرعاية وعائلتها بتقديم درع تكريمي تقديراً لجهودها الدؤوبة خلال مسيرتها المهنية ، كما كرمتها عائلتها بباقات من الورود ورسالة خاصة مقدمة من زوجها وولدها دعماً لها ولنجاحها، بالإضافة للجهاز التطوعي الذي قدم لها لوحات تعبيرية وكلمات خاصة من الفريق الذي بدأ مسيرته معها واستمربالتضاعف ليصبح جهازاً تطوعياً ضخماً.

تلاها فقرة المتطوعة رنيم شامية التي قدمت رسائل مطبوعة كانت قد وُجدت تحت الأطباق لتوصيل رسائل جوهرية عن العمل التطوعي. ثم قامت عنتر بتقديم أصغر متطوعة في الجهاز لتكون مثال عظيم في مسيرة التطوع.
في الختام شكرت عنتر الجهاز التطوعي خاصةً والمؤسسة عامةً وتم أخذ الصور التذكارية لتبقى الذكريات صوراً ويبقى العمل التطوعي واقع دائم.






























 



New Page 1