المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / الشعبية في صيدا تحتفي بيوم الشهيد الجبهاوي في معلم مليتا

الشعبية في صيدا تحتفي بيوم الشهيد الجبهاوي في معلم مليتا
18-03-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة
لمناسبة يوم الشهيد الجبهاوي، أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مهرجانًا، في معلم مليتا بحضور مسؤول الجبهة الشعبية في منطقة صيدا أبو علي حمدان، وعدد من أعضاء قيادة المنطقة، وقد حضره وفد من حزب الله، تقدمه مسؤول قطاع صيدا الشيخ زيد ظاهر.
استهل المهرجان بكلمة ترحيبية بالحضور، قدمتها سناء سرحان، أكدت فيها أن جبهة الشهداء ماضية في طريق الوحدة الوطنية والمقاومة على درب القادة الشهداء الذين خطوا الطريق بدمائهم الزكية، وأن الجبهة الشعبية ستبقى في مقدمة الصفوف للدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية، وفي وجه حالة الانقسام .
ثم كانت كلمة لحزب الله، ألقاها مسؤول قطاع صيدا للحزب الشيخ زيد ظاهر، استهلها بتوجيه الفخر والاعتزاز بالجبهة التي تمثل أجيالا من الشهداء، والمناضلين، والمخلصين للقضية. جبهة أذلت العدو، بحكمتها، وحكيمها، ومناضليها، وقيادييها، وشهدائها، وعملياتها النوعية، ومواقفها السياسية المشرفة، ثم قال:" إن الجبهة هي صمام الأمان للقضية الفلسطينية، وكانت الأمل الذي بقي متلألئا في زمن عز فيه الثبات على المبادئ".
وتابع، إن المقاومة التي عهدتموها دائما بقادتها، وكوادرها، ومجاهيدها ثابتة على المبادئ، ولن تتراجع عن هدفها في تحرير المقدسات والإنسان، ولن تخضع لأي قرار من هنا أو مؤامرة من هناك، وستظل راسخة كالجبال، تتحدى كل أنواع العقوبات، والفتن ونحن اليوم قوة تهدد وجود الكيان الصهيوني الغاصب، وتفرض المعادلات، و تتمسك بالمقاومة، وتنشر في النفوس ثقافة الانتصار.
ثم كانت كلمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ألقاها عضو اللجنة المركزية الفرعية خالد غنامي، حيث قال:" نلتقي اليوم في يوم الشهيد الجبهاوي، اليوم الذي ارتقى فيه من حكم غزة ليلاً شهيداً ورفاقه الحايك و العمصي.
التاسع من آذار 1973، هو اليوم الذي جسد فيه عضو المكتب السياسي لجبهتنا، وقائدها العسكري في قطاع غزة جيفارا غزة التحامه الأبدي بالوطن وارتقى إلى الخلود شهيداً. إن الحفاظ على إرث الشهادة لا يتم إلا عبر نشر ثقافة المقاومة وتوريثها للأجيال القادمة، وها نحن اليوم في مليتا لنجدد العهد بالمقاومة والوفاء لأسياد الوطن، لشهدائه الخالدين . لقد اخترنا مليتا لإحياء يوم الشهيد الجبهاوي لموقع المكان ورمزيته، فمن هنا نرى فلسطين ونسعى إليها مقاومين، من هنا انطلقت قوافل المجاهدين، ومن هنا جالت أعينهم نحو فلسطين، ومن هنا كانت بوادر النصر.
لقد قدمت جبهتنا شهداءها قرابين للوطن، وكانت السباقة قي امتشاق سلاح المقاومة لتحريره من الصهاينة المغتصبين، وسقط شهيدها الأول خالد الحاج أبو عيشة في شمال فلسطين عام 1964، وتبعه قافلة الشهداء لتفوق الـ 4000 شهيد، كان من ضمنهم القادة المؤسسون (جورج حبش، غسان كنفاني، باسل الكبيسي، جيفارا غزة، وديع حداد، ابو ماهر اليماني) إضافة إلى قمر الشهداء الأمين العام أبو علي مصطفى الذي استشهد على أرض فلسطين. نعم قدمت جبهتنا خيرة قادتها وكوادرها العسكريين والسياسيين شهداء لينضموا لشهداء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية الذين قضوا دفاعاً عن القضية المركزية للعرب والمسلمين. إن شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان، وفي المقدمة منهم سماحة الأمين العام الشهيد عباس الموسوي وقائد الانتصارين الحاج رضوان، وشيخ الشهداء الشيخ راغب حرب، إضافة إلى شهداء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية هم معالم واضحة وبارزة تكمل طريق المقاومة وتعبره للأجيال القادمة لتبقى راية المقاومة خفاقة، إنهم قامات لم تنحن.
إن قصيتنا الوطنية تمر بأصعب ظرف عرفته منذ قرن كامل، إذ إنها معرضة للتصفية إن لم نعيد إصطفافنا ككل وطني في موقع المقاومة، ونكون قد خذلنا الشهداء وخنّا الوطن، فهدف ما يعرف في صفقة القرن ليس حل القضية الفلسطينية بل تصفيتها وتصفية كل أشكال المقاومة في منطقتنا وإخضاع المنطقة للهيمنة الأمريكية والصهيونية، وذلك لإعادة استعمارها ونهب خيراتها، لذلك فإن أمانة الشهداء تتطلب منا:
أولاً: أن يستمر الموقف رفض حل الدولتين "فلسطين كاملة من النهر إلى البحر" .
ثانياً: النضال من أجل إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني المستند لبرنامج الوحدة والمقاومة على قاعدة الشراكة الوطنية لأطراف الشعب الفلسطيني كافة.
ثالثاً: نطالب بانسحاب سلطة أوسلو من إعلان المبادئ والتخلص من التنسيق الأمني المضر وطنياً والمعيب أخلاقياً.
رابعاً: نطالب طرفي الانقسام بالتخلص من هذه المهزلة، وبالتالي التوقف عن كل الإجراءات التي تغذي الانقسام من الطرفين.
خامساً: نؤكد حماية الوجود الفلسطيني الضيف في لبنان والنضال مطلبياً لتحقيق الحقوق الإنسانية والاجتماعية من الدولة اللبنانية.
ثم قال:" في آذار كل التحية إلى المرأة الفلسطينية المناضلة، وإلى الأم الفلسطينية الصابرة الصامدة، وإلى المعلم الفلسطيني باني الأجيال، وإلى الطفل الفلسطيني صانع المعجزات، وإلى الأرض الفلسطينية في يومها.
وفي الختام قدم الرفيق أبو علي حمدان درع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى الشيخ زيد ظاهر عربون وفاء وتقدير للأخوة في حزب الله وقيادييه ومجاهديه وشهدائه، وتم وضع إكليل من الزهر على النصب التذكاري للأمين العام لحزب الله الشهيد المجاهد عباس الموسوي.
 


New Page 1