المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / ابو العردات في مهرجان فتح المركزي: حريصون على العلاقات اللبنانية الفلسطينية.. وملتزمون وثيقة العمل المشترك في لبنان

ابو العردات في مهرجان فتح المركزي: حريصون على العلاقات اللبنانية الفلسطينية.. وملتزمون وثيقة العمل المشترك في لبنان
06-01-2019
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة| www.saidadays.com
أمل امين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي أبو العردات، ان تنجح الدولة اللبنانية في تشكيل الحكومة العتيدة بأسرع وقت ممكن، داعيا اياها إلى ضرورة معالجة ملف اللاجئين من خلال منظور سياسي وقانوني وإنساني، ورفع الغبن عن الفلسطينيين بمنحهم الحقوق المدنية والانسانية.. وتحقيق الحقوق السياسية والمدنيه والإنسانيه للشعب الفلسطيني في لبنان"، قائلا "إننا حريصون كل الحرص على العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية وضرورة تعزيزها بما يخدم مصلحة شعبينا اللبناني والفلسطيني.
وخلال مهرجان مركزي اقامته حركة "فتح" في قاعة "لاسال" في الرميلة احيائ لذكرى انطلاقتها الرابعة والخمسين، بمشاركة السفير الفلسطيني في لبنان ونائب الامين العام لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" ناظم اليوسف، وممثلي القوى والاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية بما فيها حركتي "حماس" و"الجهاد الاسلامي"، قال ابو العردات في ذكرى إنطلاقة حركتنا الرائدة ويوم الشهيد، نؤكد التزامنا بالمبادرة الموحدة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان وتعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية، بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني والدولة اللبنانية المضيفة التي أعلنّا عنها في 28 آذار 2014 في مخيم عين الحلوة.
وأضاف: نحن في حركة "فتح" ومنظمة التحرير الفلسطينية، ملتزمون ومتمسكون بقوة وبقناعة تامّة بـ"وثيقة العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان التي حظيت برعاية كريمة من الرئيس بري الذي نوجه له كل التحية التقدير، والتي نصت على اعتبار الساحة الفلسطينية في لبنان استثنائية وتستدعي ترك الخلافات بعيدا، نتيجة استشعارنا بالخطر المحدق بالقضية الفلسطينيّة بعد سلسلة القرارات والخطوات الاميركية الهادفة الى اسقاط أهم ثابتين للشعب الفلسطيني، قضية القدس وقضية اللاجئين.
وتابع ابو العردات: هو ما استدعى وفق قناعة دولة الرئيس بري ووفق قناعاتنا الوطنية ردم هوة الخلافات بيننا لمواجهة واقفال كل الابواب امام رياح التوتير في المخيمات لحفظ أمنها واستقرارها الذي هو جزء من أمن وإستقرار لبنان، ومنع تحويلها الى ممر او منطلق لاستهداف مسيرة السلم الاهلي، ونجحنا بالتنسيق والتعاون مع أخوتنا اللبنانيين في تكريس سياسة الحياد الإيجابي خلال السنوات الماضية التي شهدت الكثير من الأحداث والمخاطر التي أحاطت بلبنان والمنطقة عموما.
وأردف: لكن ورغم كل ذلك، وقع عدد قليل من الأحداث الأمنية المؤسفة في مخيم عين الحلوة، وكان آخرها الأحداث المؤسفة في مخيم المية ومية، ولكن بالتعاون مع الدولة اللبنانية والجيش اللبناني والجهود المخلصة للأخوة في حركة "أمل" وحزب الله ومرجعيات مدينة صيدا ونوابها وأحزابها، إستطعنا تجاوز تلك المحنة رغم صعوبتها، ونجحنا في إعادة الأمن والإستقرار في المخيم والجوار، وعادت الأمور الى طبيعتها وتمكن أهالي المخيم من العودة الآمنة وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
وقال ابو العردات: إننا نطمح دائما إلى تطوير وبلورة سياسة لبنانية واضحة تجاه الوجود الفلسطيني في لبنان سياسيا وأمنيا وانسانيا واقتصاديا واجتماعيا بما يحفظ سيادة الدولة، وأمن المخيمات على قاعدة السيادة للدوله والحرية والكرامة للفلسطينيين مؤكدين على حقنا في العودة ورفض كل أشكال التوطين والتهجير.
وناشد الدولة اللبنانية والحكومة العتيدة التي نأمل بتشكيلها بأسرع وقت ممكن، إلى ضرورة معالجة ملف اللاجئين من خلال منظور سياسي وقانوني وإنساني، ورفع الغبن عن الفلسطينيين بمنحهم الحقوق المدنية والانسانية، وتحقيق الحقوق السياسية والمدنيه والإنسانيه للشعب الفلسطيني في لبنان وبضرورة إستكمال إعمار مخيم نهر البارد، وهنا لا بد لنا إلّا أن نشكر دولة الرئيس سعد الحريري الذي أستطاع تحصيل هبة مالية من الحكومة الالمانية بقيمة 21 مليون يورو مخصصة لإستكمال عملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد.
ودعا ابو العردات: الدول المانحة إلى "تقديم المزيد من المساعدات ليتم أنجاز المرحلة الأخيرة من مشروع إعادة الإعمار، الذي ما زال بحاجة الى ما يقارب 80 مليونا إضافية" وندعو كذلك بعض الدول العربية التي تعهدت خلال مؤتمر فيينا بالمساهمة في إعادة إعمار المخيم إلى "تنفيذ تعهداتها بهذا الصدد لتلبية الاحتياجات المالية لدفع عجلة إعمار المخيم وفق المخطط المرسوم" وإلى تخفيف الإجراءات والقيود المفروضة على المخيمات الفلسطينية، وتسهيل إدخال مواد البناء والإعمار، وايجاد أفضل سبل التعاون مع الأطراف المعنية والجهات المعنية لتنظيم وجود من تبقّى من النازحين الفلسطينيين من سوريا الى لبنان، وتحسين أوضاعهم وتقديم العون والمساعدة والدعم اللازم لتخفيف معاناتهم وتسهيل أجرءات عودتهم إلى بيوتهم في مخيمات سوريا والتي بادرنا للبدء فيها بالتعاون مع الدولة اللبنانية والدولة السورية.
www.saidadays.com  


New Page 1