المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / هذا ما قررته فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان في اجتماعها اليوم في بيروت؟؟

هذا ما قررته فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان في اجتماعها اليوم في بيروت؟؟
09-07-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


محمد دهشة | رئيس منتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان
اتجهت الانظار اليوم الى مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت، بانتظار ان يرتفع منها "الدخان الابيض" لاعادة العمل بالاطر الفلسطينية المشتركة بعد قرار تجميده حتى اشعار لآخر بسبب الخلافات المستفحلة بين حركتي "فتح" و"حماس"، وقد تراس أمين سر حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" في لبنان فتحي ابو العردات.. إجتماعا لفصائل "المنظمة" في لبنان، في مقر السفارة حيث جرى نقاش مستفيض حول مختلف القضايا السياسية والامنية التي ته لمخيمات الفلسطينية في لبنان، و"الاطر المشترك" على ضوء القرار الأخير بتجميد العمل بها حتى إشعار آخر.
وذكرت مصادر فلسطينية، ان اجواء الاجتماع كانت ايجابية، لجهة التمسك باعادة العمل بالأطر المشتركة ومنها "القيادة السياسية الموحدة" وفق صيغة (اتفاق شرف او اعلان مبادىء) وضعت العناوين العامة له وسيجري تنقيحها بشطل دقيق وكامل خلال اسبوع، بحيث تعود وتعقد فصائل "المنظمة" إجتماعا جديدا لاقراره بشكل نهائي، ويكون أساسا للعمل المشترك، على أن يقوم "تحالف القوى الفلسطيني" باعداد صيغة ايضا ويتم الاتفاق على واحدة مشتركة.
واذ تكتمت المصادر على تفاصيل الصيغة تفاديا لأي إعتراض أو فشل، علم ان احدى العناوين الكبرى التوافق على إستثنائية الساحة الفلسطينية في لبنان، على قاعدة "تنظيم الخلاف" وإحترام قواعد العمل المشترك والابتعاد عن الازدواجية بين الموقف السياسي والتطبيق الميداني أو التصعيد بطريقة غير مباشرة، والالتزام بما يتم التوافق عليه، وصولا الى وضع استراتيجية موحدة بعيدا عن تفرد اي طرف باتخاذ قرارات او القيام بتحركات تعني الكل الفلسطيني دون التنسيق المسبق، على اعتبار ان المرحلة تتطلب الجهود الفلسطينية الموحدة لمواجهة "صفقة القرن" الاميركية، ومواجهة عزم وكالة "الاونروا" تقليص خدماتها، ومحاولة انهاء عمل وكالة "الاونروا" تماهيا معها وشطب حق العودة وفرض التوطين، اضافة الى الالتزام بسياسة النأي بالنفس والحفاظ على ما انجز من نجاح في حماية المخيمات وحفظ أمنها واستقرارها والعلاقة مع القوى السياسية الب

من جهة اخرى، أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي في لبنان" إحسان عطايا، "وجود جهود وتواصل دائم مع القوى الفلسطينية كافة في لبنان، لتعزيز أمن واستقرار المخيمات الفلسطينية، ومتابعة أوضاع وهموم اللاجئين في لبنان"، قائلا "نحن حريصون على تحييد الساحة الفلسطينية في لبنان عن الخلافات الداخلية، وخاصة في ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية حاليا.. وقد أجرينا لقاءات عدة مع كل من السفير الفلسطيني في لبنان، أشرف دبور، وحركة "فتح" وقوى التحالف ومنظمة التحرير، لتفعيل العمل بالإطار الفلسطيني المشترك، وتوحيد الجهود كافة لمواجهة التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، لا سيما صفقة القرن الأميركية".
 


New Page 1