المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / عشاء مقدسي خيري لمدينة صيدا والجوار.. لدعم مشاريع في مدينة القدس وصمود أهلها

عشاء مقدسي خيري لمدينة صيدا والجوار.. لدعم مشاريع في مدينة القدس وصمود أهلها
28-04-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


رعى مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، "العشاء المقدسي الخيري" لمدينة صيدا والجوار، تحت عنوان "من صيدا للقدس.. خير وسلام"، الذي أقامه "منتدى الاعمال الفلسطيني اللبناني"، و"غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب" و"بلدية صيدا"، في فندق "غولدن توليب" – الجية مارينا.. تزامنا مع "مسيرات العودة الكبرى" وسلسلة من المناسبات الوطنية التي أكدت على رفض القرار الاميركي اعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني.
وقد شارك في "العشاء المقدسي الخيري": ممثل المفتي دريان مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار الحبال، ممثل مفتي جبل لبنان الشيخ أحمد مزهر، ممثل مفتي البقاع الشيخ عاصم الجراح، نائب الأمين العام لـ "الجماعة الاسلامية" في لبنان الدكتور بسام حمود، ممثل سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور القنصل العام رمزي منصور، رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي ونائبه ابراهيم البساط، رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح ونائبه عمر دندشلي، رئيس "صندوق الخير" الشيخ زهير الكبي، ممثل الرئيس فؤاد السنيورة مدير مكتبه طارق بعاصيري، ممثل النائب بهية الحريري رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف، رئيس منتدى الاعمال الفلسطيني اللبناني طارق عكاوي، قاضي صيدا الشرعي الشيخ فادي الحريري، رئيس صندوق "الزكاة" في صيدا رغيد مكاوي، رئيس رابطة "علماء فلسطين" الشيخ بسام كايد ومسؤول العلاقات العامة والاعلام الشيخ علي اليوسف، رئيس قسم الصحة في وكالة "الاونروا" في لبنان الدكتور عبد الحكيم شناعة، مدير منطقة صيدا الدكتور ابراهيم الخطيب، مدير معهد "سبلين" المهني سامر سرحال، واعضاء غرفة التجارة وبلدية صيدا ومنتدى الاعمال الفلسطيني اللبناني وشخصيات.
طارق عكاوي
وتحدث رئيس "منتدى الاعمال الفلسطيني اللبناني" طارق عكاوي، فرحب بالحضور، قائلا "ها هي القدس تفتح ذراعيها، تستقبلنا بالحب والترحاب كأم طال غياب أبنائها عنها، تشكو لنا ظلم الظالمين، وتبعث فينا الأمل أن الفجر قريب، إنها القدس، بأسوارها وأسواقها القديمة، بمساجدها وكنائسها العتيقة، إنها مهد الحضارة ومهبط الأديان، بوابة السماء وعهدة عمر وأمانة الأجداد.
واضاف: لقد شاءت حكمة الله أن تكون هذه الارض، أرض الانبياء، ففيها ابراهيم الخليل وجاءها سيدنا موسى مهاجرا من ارض الكنانة مصر، وولد فيها سيدنا المسيح، وعرج منها الى السماء سيدنا محمد وعليه ومنذ فجر التاريخ، القدس محط أنظار الجميع.
وتابع عكاوي: انها القدس، بأهلها البسطاء في عيشهم، الأغنياء في روحهم وارتباطهم بجذورهم وأرضهم، وها نحن اليوم، وفي جمعنا هذا نعبر عن حبنا وارتباطنا وعن فخرنا واعتزازنا وانتسابنا لهذه الأرض المباركة، لنعيش وإياهم روح الأخوة ومعاني التماسك ووحدة الحال رغم بعد المسافات"، شاكرا كل الذين ساهموا في انجاح هذه العشاء الخيري المقدسي الذي يعود ريعه الى دعم مشاريع في مدينة القدس ولصمود أهلنا في بيت المقدس من خلال "دار الفتوى" اللبنانية – صندوق الخير.
محمد صالح
بعد آيات من الذكر الحكيم، والنشيدين اللبناني والفلسطيني و"فيديو" عن معاناة القدس وصمود أهلها، تحدث رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب محمد حسن صالح، فقال: إن هذه المبادرة تأتي تعبيرا عن الإحتجاج والإستياء من الموقف العربي والدولي تجاه القرار المتسلط والممنهج التي تتبعه أميركا ودولة الاستبداد "اسرائيل"، والتي مهما حاولت، لن تنجح في فرض هيمنتها على العاصمة الفلسطينية "القدس"، مهد الرسالات السماوية، بالاضافة الى أهميتها الاقتصادية وكونها أكبر المدن الفلسطينية التاريخية مساحة وكمكانة عند جميع الديانات"، متطرقا الى معاناة سكان القدس منذ العام 1967 حتى اليوم وصمودهم ومقاومتهم التي أوقفت التهويد والتمدد الصهيوني.
وأضاف: نحن اليوم أمام انتهاك اسرائيلي فادح يهدد عروبة القدس ويسعى الى تهويدها، وان المقدسيين سيثبتون أنهم قادرون على حماية هويتهم الوطنية وإبتكار وسائل مقاومة جديدة في وجه تحدي العدو الصهيوني لكل القوانين والاعراف الدولية، وقرارات الأمم المتحدة التي يضربها دائما عرض الحائط، لانه يعلم ان النداءات والاحتجاجات التي ترفع ضده من قبل الرأي العام العالمي او القرارات التي تصدر ضده من قبل الامم المتحدة لن تضره، لانها فقط موجهة لامتصاص غضب الشارع العربي والاسلامي الذي فقد كل قيمته وقوته في ظل الصمت للرؤساء والقياديين العرب.
واعتبر صالح، ان كل المبادرات التي نطلقها لدعم ونصرة سكان القدس، هو قليل مقابل ما يفعله المجاهدون في فلسطين فكل التحية لهم، واننا من الجنوب المقاوم ومن مدينة صيدا، بوابة المقاومة نلتقي للتضامن مع أهل القدس في ظل الصمت العربي والاسلامي ومع أهالي غزة والضفة الغربية الصامدين في وجه الممارسات غير المشروعة والإجرام الصهيوني، ألف تحية وإكبار الى الشعب الفلسطيني المناضل والمقاوم، والى أهل القدس الشريف، ومع اقتراب ذكرى النكبة، نؤكد دائما على حق الفلسطينيين بالدولة المستقلة وبعودة اللاجئين الى أراضيهم المحتلة.
محمد السعودي
وألقى رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي كلمة قال فيها: من صيدا الى القدس.. سلام، سلام يشوبه الخجل أحيانا.. وسلام يشوبه الشعور بالعجز أحيانا أخرى، فلسطين وقدسها الحاضرون دوما في العقل والوجدان، هي موضوع الدعاء كل يوم، وقبلة المجاهدين على مر القرون، وأرض الميعاد التي وعدنا الله بأنها سوف تتحرر على أيدي المجاهدين الصادقين في آخر الزمان.
واضاف: لكن الواقع الذي نعيشه هذه الأيام، في ظل الأزمات والخلافات العربية، أدى الى أن تصبح قضية فلسطين مهمشة وثانوية على لوائح الاولويات، أمام هذا الواقع العربي المحزن والذي لا يصلح لان يكون أرضية مناسبة لدعم فلسطين بالمستوى الشخصي في تقديم كل أشكال الدعم المادي والمعنوي لأهلنا في فلسطين، فنحن وإن كنا عاجزين على تقديم مقومات التفوق العسكري أو الاقتصادي لأخواننا، إلا إننا قادرون بالحد الأدنى أن نؤمن لهم مقومات الصمود.
وتابع السعودي: أمنوا لفلسطينيي الداخل مقومات الصمود، واتركوا لهم ليصنعوا من رحم هذا الضعف العربي المعجزات، أطفالا وشبابا وشيوخا، نساء ورجالا، مسلمين ومسيحيين، ها هم يسطرون في كل يوم ملاحما في المقاومة والشموخ والعزة، في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل الاراضي المحتلة.
وختم: من صيدا الى القدس.. سلام، سلام نأمل ان يترجم يوما بسواعد المجاهدين ونصر من الله، تتكسر أمامه حواجز الاحتلال، ويزول هذا الكيان الغاصب، وتعود القدس وفلسطين كاملة الى أهلها، ونحن أهلها، يرونه بعيدا، ونراه قريبا، وإن موعدهم الصبح، أليس الصبح بقريب.
زهير الكبي
وألقى رئيس "صندوق الخير" الشيخ زهير الكبي كلمة قال فيها: من صيدا للقدس.. خير وسلام، مسيرة الخير والسلام متأصلة في نفوس أهلنا في صيدا والجوار وهي ممتدة على مدار التاريخ، انتماؤكم وحبكم للقدس والاقصى، لا يتوقف وهو تعبير صادق عن انتمائكم لهذه الارض، وقدسها وترابها ومسجدها الاقصى المبارك.
وأضاف: اخوانكم تصيبهم اللاواء ليل نهار، فقد ضيق عليهم الاحتلال سبل عيشهم، وهم يقومون عن الأمة بواجب حماية الأرض والمقدسات، فلا يليق بنا الا أن نكون معهم في هذه الملحمة البطولية التي يصنعونها بدمائهم، بأقوات عيالهم، بأمنهم واستقرارهم، فنسبة الفقر في القدس تتخطى 75% ويعاني الكثير من شبابها من البطالة، وسياسة هدم البيوت مازالت مستمرة، حيث يهدم الاحتلال الصهيوني ما يقارب 63 بيتا كل عام، أكثر من منزل مهدد بالهدم، فضلا عن سياسة تجهيل الأجيال المقدسية، فقد بقي أكثر من 10 الاف طالب مقدسي خارج النظام التعليمي في مدينة القدس بسبب التردي في البنى المدرسية وضعف التمويل وضيق مساحة الصفية.
وتابع الكبي: هذا جانب من معاناة إخوانكم، والوضع على أرض الواقع أكثر مأساوية، فلنكن خير سند وعون لهم، لنكن اليد الحانية التي تمسح جراحاتهم، وقطرة الماء التي تروي ظمأهم للحرية والاستقرار والعيش الكريم، ليكن دعمنا لهم بحجم تضحياتهم، هم يبذلون الأرواح فلننافسهم ببذل الأموال، إتخذوا من الانفاق سجية وخلقا كريما، إتخذوه حتى تدمنوا عليه، وتجدوا في نتفوسكم وحشة وتشتتا ان لم تفعلوه، فهو طمأنينة للقلب وانشراح للصدر، انفقوا، فالمنفق مكرم عند الناس عزيز ومكلل بالرضا من رب كريم.
وختم: ان وقفتكم الانسانية مع القدس وأهلها، تمكنهم من الثبات على أرضهم، ومن مواجهة عدوكم وعدوهم، فلنتكاتف جميعا لإعانتهم على ذلك، بإمدادهم بما يقيت أولادهم ويتيح لهم فرصة الحياة الكريمة التي تليق بأبناء هذه الامة، ففلسطين هي مؤشر صلاح الأمة وكذلك مؤشر فسادها، فالأمة بخير ما دامت هي كذلك.
سليم سوسان
وقال راعي الحفل ممثل المفتي دريان الشيخ مفتي صيدا اقضيتها الشيخ سليم سوسان، من صيدا الرجولة الى القدس البطولة نتوجه بالتحية الى ساحاتها ومآذنها الحزينة والى حواريها وأهلها وأطفالها، الى فلسطين كل فلسطين، هضابها وترابها ورجالها ونسائها واطفالها، الى القبضات المرتفعة المجاهدة المدافعة عن كل الأمة كلها بوجه العدو الصهيوني.
وأضاف: من صيدا نقول للأخوة الفلسطينيين، صيدا بوصلة فلسطين، عندما يستيقظ الصيداوي من نومه، يتوجه نحو جنوبه، نحو فلسطين، من هذه المدينة ومع كل الجهد الذي بذلته والتضحيات الى قدمتها، صيدا تقول للفلسطينيين: وحدوا موقفكم، فإن قوتكم في وحدتكم، وتمسكوا بالقرار الوطني الحر المستقل، نحن مع الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني، مع كرامة الحياة والوجود وفي هذه الدنيا، ولكل الأنظمة العربية، فلتسقط كل المفاوضات والتسويات والمصالحات من فوق الطاولة، ومن تحت الطاولة، حتى في أيام الانتخابات.
وتابع المفتي سوسان: الأشجار في فلسطين تقلع، والبيوت تهدم، والأطفال تيتم، والنساء ترمل، والشباب يعتقل في السجون الاسرائيلية، فماذا نقدم لفلسطين اليوم، هي بحاجة الى جهد كل الأمة، الى كل هذا الشرق، لانه بدونها لا يساوي شيئا، ولان فلسطين بدون القدس لا تساوي شيئا، والقدس بدون المسجد الاقصى وكنيسة القيامة لا تساوي شيئا.
وختم: انه الصراع العربي الاسرائيلي، صراع التاريخ والوجود والحضور، فلتبقى الجباه مرفوعة، والأيادي التي تتساقط منها مياه الوضوء هي التي ستحرر فلسطين.
وفي الختام، جرى مزاد علني على بعض مقتنيات القدس، يعود ثمنها كما ريع "العشاء الخيري" لدعم مشاريع في مدينة القدس ولصمود أهلنا في بيت المقدس من خلال "دار الفتوى" اللبنانية – صندوق الخير.












 



New Page 1