المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / مساعي فلسطينية لعقد لقاء للقوى الوطنية والاسلامية لمواكبة التطورات وحماية المخيمات

مساعي فلسطينية لعقد لقاء للقوى الوطنية والاسلامية لمواكبة التطورات وحماية المخيمات
23-04-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
أكدت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، ان إتصالات رفيعة المستوى تجري على كافة الأطر الوطنية والاسلامية من أجل عقد اجتماع لـ "القيادة الفلسطينية الموحدة" في لبنان لتوحيد الموقف فيما يتعلق بسلسلة من التطورات السياسية والأمنية في المخيمات و"مسيرات العودة الكبرى" والعجز المالي الذي تعاني منه وكالة "الاونروا" والتداعيات السلبية المتوقعة على ضوئها.
شهدت الساعات الماضية حركة كثيفة في اللقاءات والاتصالات، بعدما شعور متزايد بضرورة تنسيق الموقف الفلسطيني من جملة من التطورات، وخاصة ثلاثة منها، اولاها: يتعلق منها بحفظ أمن واستقرار المخيمات على أبواب إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية في السادس من ايار المقبل وقطع الطريق على أي محاولة للتوتير، ثانيها: مواكبة النشاطات المرافقة لمسيرات "العودة الكبرى" كل جمعة وصولا الى تنظيم نشاط مشترك جامع يرفع الصوت في المخيمات ويؤكد على ان الشعب الفلسطيني واحد وموحد في الداخل والخارج، وانه يتمسك بحق العودة ورفض التوطين او التذويب او التهجير، وثالثها: مواكبة أزمة وكالة "الاونروا" على ضوء عجزها المالي المتراكم والتوافق على حراك باتجاهين، رفض انهاء عملها وحمايتها من اي الغاء ومنع تقليص خدماتها الاجتماعية والتربوية والصحية مع الحديث المتزايد عن معلومات عن مسودة قرارات في هذا الاتجاه.
ميدانيا، عقد لقاء مشترك بين حركة "انصار الله" في مقر امانتها العامة في مخيم المية ومية، وبين لجنة التحالف الفلسطيني في لبنان، حيث كان في إستقبالهم الامين العام جمال سليمان واعضاء الشورى "ماهر عويد ومحمود حمد وابراهيم الجشي"، وجرى بحث الاوضاع العامة للقضية الفلسطينية في الداخل المحتل وتطوراتها المتسارعة يوما بعد يوم وتأكيد فشل المؤامرة الامريكية الاسرائيلة بتهويد القدس الشريف نتيجة التحرك الفصائلي والشعبي المقاوم داخل الاراضي المحتلة.
ودعا الطرفان الى مواجهة ما يسمى بـ "صفقة القرن" والعمل على دعم مسيرة العودة المقررة في 15 ايار القادم والى ضرورة رص الصفوف وتوحيد العمل المشترك بين جميع الفصائل الفلسطينية لتحصين المخيمات الفلسطينية في الشتات ولتكاتف الجهود لتأمين حياة كريمة للاجئ الفلسطيني لتذليل المعاناة اليومية لاهلنا تكريسا للصمود والتمسك بحق العودة الى ارضنا الحبيبة فلسطين.
الحزب و"حماس"
توازيا، عقد لقاء بين مسؤول منطقة صيدا في حزب الله الشيخ زيد ضاهر وبين وفد من حركة "حماس" برئاسة مسؤولها السياسي في لبنان الدكتور أحمد عبد الهادي وجرى عرض لآخر المستجدات والأوضاع في فلسطين وتحديدا في قطاع غزة الذي يعاني أهله من الوضع الإقتصادي والإجتماعي المتأزم جراء الحصار الظالم المفروض عليه، وتنويه بالجهود التي تبذلها "حماس" مع العديد من الفصائل من أجل تحقيق المصالحة خاصة بعد التنازلات الكبيرة التي قدمتها قيادة الحركة في غزة في ظل الإمعان في الحصار بهدف تركيع الشعب الفلسطيني ليتنازل عن قضيته ومقاومته، فكانت "مسيرات العودة الكبرى" كل يوم جمعة الرد الطبيعي تمسكا بالمقاومة كخيار وحيد لتحقيق العودة وتحرير الأرض والمقدسات واثبت الشعب الفلسطيني أنه مع هذا الخيار منتفضا سلميا كما أثبتت هذه المسيرات أنها السلاح الموجع بوجه الإحتلال وبوجه كل من يتآمر معه في إطار التنازلات السياسية لتنفيذ ما يسمى بصفة القرن وتأكيد على ضرورة العمل لتعزيز ودعم تلك الإنتفاضة في الداخل لتشمل كل الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتناول اللقاء الوضع في المخيمات ولا سيما مخيم عين الحلوة، مثمنا الجهود التي تبذلها كل الفصائل الوطنية والإسلامية وبالتنسيق مع الجهات السياسية والأمنية اللبنانية من أجل تدعيم الإستقرار في المخيم، داعيا إلى ضرورة الإسراع في إعادة إعمار حي الطيرة وتسهيل تلك المهمة من كل الأطراف المعنية لضمان عودة الأهالي إلى منازلهم بأسرع وقت ممكن.
كما عقد لقاء بين الدكتور عبد الرحمن البزري ووفد من حركة "حماس" برئاسة المسؤول السياسي في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي والمسؤول السياسي في منطقة صيدا الدكتور أيمن شناعة حيث حيّا البزري المواجهة البطولية في غزة، محذراً من خطورة ما يجري في الإقليم من أحداث وتأثيره على القضية الفلسطينية، داعياً للتحلي بالوعي والتنبه وعدم الانجرار في كل ما من شأنه الاضرار بالحقوق الفلسطينية العادلة والتمسك بالوحدة والتضامن والعمل على إنهاء الانقسام، مشدداً على ضبط الأوضاع الأمنية في المخيمات الفلسطينية، ومطالباً بإعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية.
"خيمة العودة"
سياسيا، أكد ممثل حركة الجهاد الاسلامي في لبنان الحاج احسان عطايا ان الشعب الفلسطيني في غزة بكل فصائله وانتماءاته خرج موحدا في مسيرات العودة ليؤكد للعدو الصهيوني انه مصمم على العودة الى قراه ومدنه التي اخرج منها في فلسطين ولن يساوم او يتنازل عن ذرة تراب من ارض فلسطين، مشيدا بابداعات الشعب الفلسطيني في غزة في مواجهته للصهاينة المحتلين وتحديه للحصار وانه لاطريق ولا سبيل للتحرير والعودة الا بالمقاومة لان العدو الصهيوني لا يفهم سوى لغة المقاومة.
ودعا عطايا خلال مشاركته في "خيمة العودة" التي نصبتها حركة "حماس" في مخيم البرج الشمالي دعما لمسيرات العودة الكبرى في فلسطين وتأكيدا على التمسك بنهج الجهاد والمقاومة وتضامنا مع الاسرى، القيادة الفلسطينية الى الالتفاف حول خيار الجماهير المنتفضة في غزة والضفة ودعم صمود شعبنا حتى تحقيق اهدافه بالتحرير والعودة"، قائلا "انه لا الحصار ولا الحروب ولا قطع الرواتب ولا اغلاق المعابر يستطيع ان يهزم شعبنا او ان يثنيه عن المضي في مقاومته للاحتلال.
انهيار وحادث
هذا وانهار جزء من سقف منزل الفلسطيني جهاد الترك في مخيم الرشيدية، حيث نجت العائلة التي تقطن فيه باعجوبة وناشدت عائلة الترك وكالة "الاونروا" للمرة الثامنة بالتدخل الفوري والكشف عن منزلها الذي يعاني من تصدعات وتشققات منذ سبع سنوات مما يهدد المبنى بالسقوط في حال لم يتم استدراك الأمر، فيما وقع حادث سير على مستديرة القناية في صيدا حيث اصطدمت سيارة من نوع هوندا بباص لنقل الركاب، ادى الى جرح المواطنة (سارة. م) حيث حضر عناصر فوج الانقاذ الشعبي التابع لمؤسسة الشهيد معروف سعد وتم نقلها الى مركز لبيب الطبي للمعالجة.
كما وقع حادث سير مروع في منطقة الحسبة جنوب صيدا حيث فقد سائق سيارة من نوع مرسيدس سوداء اللون السيطرة عليها فإجتاح المستديرة وأحد المكاتب الجاهزة التابعة لكسر الحريري قبل ان يصطدم بعامود للكهرباء وقد نجا سائق السيارة بأعجوبة وإقتصرت الاضرار على الماديات.


 


New Page 1