المعلومات غير متوفرة

الصفحة الرئيسية / صيداويات / استعدوا ايها اللاجئون.. تحضيرات لوكالة "الاونروا" لتقليص خدماتها على كل المستويات

استعدوا ايها اللاجئون.. تحضيرات لوكالة "الاونروا" لتقليص خدماتها على كل المستويات
23-04-2018
طباعة الخبر       أضف تعليق      أرسل الموضوع لصديق


البلد | محمد دهشة
كشفت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، عن معلومات بالغة الدقة عن قيام وكالة "الاونروا" في لبنان بإجراء تحضيرات جدية لاتخاذ سلسلة من القرارات حول تقلص خدماتها على كافة المستويات تحت ذريعة العجز المالي المتراكم رغم حصولها على تبرعات جديدة تصل الى 250 مليون دولار من اصل 446 مليون دولار، ما يشير الى ان المرحلة المقبلة ستكون صعبة ومعقدة.
يدور في الأروقة المغلقة لوكالة "الاونروا" في لبنان، معلومات عن تحضيرات جدية لتقليص خدماتها، وقد بدأ بعض الموظفين يروجون لها كأنها قدر محتوم يجب تقبله دون أي اعتراض، فيما اللافت وسط هذا غياب المتابعة الفلسطينية الموحدة كما جرى ابان تقليص الخدمات في العام 2016، حيث شكلت "خلية أزمة" من كافة القوى الوطنية والاسلامية، أقرت سلسلة تحركات احتجاجية في كل المخيمات وامام المقر الرئيسي في بيروت أدت الى تراجع ادارة "الاونروا" عن قراراتها التقليصية.
وأوضحت مصادر فلسطينية لـ "صدى البلد"، على الرغم من ان ظروف هذه التقليصات تختلف عن سابقاتها لجهة الحصار المالي والسياسي التي تتعرض له وكالة "الاونروا" في محاولة لانهاء عملها تماشيا مع صفقة القرن الاميركية وشطب حق العودة، الا ان ذلك يتطلب حراكا فلسطينيا عاجلا لمواكبة اي خطوة متوقعة، وعدم الركون الى الوعد الذي قطعته ادارة "الاونروا" في لبنان، بانها لن تتخذ اي قرار بتقليص الخدمات دون العودة الى المجتمع الفلسطيني، فيما مسودة تقليص من هنا وهناك بدأت تطفو على سطح التداول وكأنها "بالون اختبار" او "جس نبض".
ودعت المصادر، القوى الفلسطينية الى عقد اجتماع طارىء للوقوف عند حقيقة هذه المعلومات وتبيان جديتها، حتى لا يفاجأ المجتمع المدني بها ويقوم بحراك شعبي احتجاجي يخدم ذات المشروع وكأن فيه محاولة استدراج، فيما يجب ان نرفع شعار "نختلف مع الاونروا.. ولا نتختلف عليها"، في اشارة الى الدفاع عنها والتمسك ببقائها كشاهد حي على نكبة فلسطين وحق العودة، وفي ذات الوقت عدم القبول بأي تقليصات تزيد من معاناة اللاجئين داخل المخيمات كأمر وافع لا بد منه.
حماس - الحريري
سياسيا، طمأن المسؤول السياسي لحركة "حماس" في لبنان الدكتور احمد عبد الهادي، الى استقرار الوضع الأمني في المخيمات وخصوصا في مخيم عين لحلوة، قائلا ان "الأوضاع في المخيمات منضبطة وخصوصاً في مخيم عين الحلوة بالرغم من وجود اشكالات فردية عادية يمكن ان تحدث بين الحين والآخر، الا ان تعاون الفصائل والجهد الفلسطيني المشترك في مواجهتها دائما كان يحلها.
ونوه عبد الهادي خلال زيارته النائب بهية الحريري في مجدليون على رأس وفد قيادي من حركة حماس ضم نائب المسؤول السياسي جهاد طه وعضو القيادة السياسية في لبنان ايمن شناعة ومسؤول منطقة صور عبد المجيد بمواقف الحريري الداعمة دائماً للقضية الفلسطينية ودورها خصوصا في منطقة صيدا"، قائلا "تمنينا ان تمر الانتخابات النيابية التي تشغل اشقاءنا اللبنانيين في هذه الآونة بسلام وان تكون نتائجها لصالح الأمن والاستقرار والسلم الأهلي والرفاهية في لبنان كما في صيدا بشكل اساسي، وان لا يكون هناك اي اشكالية ترافق هذه الانتخابات ونتمنى للجميع التوفيق في هذه الانتخابات".
وقال عبد الهادي :نحن دائما على تواصل مع الحريري ومع الفاعليات الصيداوية عموماً، والموضوع الأساسي الحاضر في هذه الفترة هو مسيرات العودة لفلسطين والتي تعتبر استراتيجية جديدة اتاحها شعبنا الفلسطيني مقابل صفقة القرن التي استهدفت عنوانا مهما هو القدس ثم قضية اللاجئين وكعادته الشعب الفلسطيني يواجه هذه المشاريع باستراتيجيات ابداعية كما قام بالانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية وغيرهما، واليوم هبّ الشعب الفلسطيني في وقت جاءت صفقة القرن لتصفي قضية حق العودة، والشعب الآن على الحدود ينتفض سلميا ليقول نحن متمسكون بحق العودة ولكي يواجه كل المشاريع التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.
واضاف: المسألة الثانية والتي تحدثنا فيها هي قضية عقد المجلس الوطني الفلسطيني في رام الله، كنا نتمنى ان لا يعقد في رام الله اوان يكون مجلساً وحدوياً لأننا بأمس الحاجة الى الوحدة الوطنية الآن اكثر من ذي قبل في مواجهة صفقة القرن، كنا نتمنى ان يعقد في الخارج ووفق مقررات بيروت والاتفاقات السابقة في القاهرة وخصوصا عام 2005 ونتمى حتى آخر الشهر ان يتم تغيير الموقف ويؤجل وان يكون هناك لقاء للكل الفلسطيني يناقش فيه التحديات ويبلور رؤية وطنية مشتركة وبعد ذلك نعقد اجتماعات او غيرها من القضايا.

 


New Page 1